أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، إصدار قرار يقضي بمغادرة موظفي الحكومة غير المكلفين بمهام طارئة، إلى جانب أفراد أسرهم، من جمهورية النيجر، في ظل ما وصفته بتدهور خطير في الوضع الأمني داخل البلاد.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن قدرتها على تقديم الخدمات القنصلية، سواء الروتينية أو الطارئة، أصبحت محدودة خارج العاصمة نيامي، نتيجة تنامي المخاطر الأمنية، مجددة تحذيرها لمواطنيها من السفر إلى النيجر تحت أي ظرف.
وأكد البيان أن البلاد تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في مخاطر الجريمة والاضطرابات وأعمال الإرهاب، فضلًا عن التهديدات الصحية وعمليات الاختطاف، ما دفع السلطات الأمريكية إلى فرض إجراءات أمنية مشددة على موظفيها، من بينها استخدام مركبات مصفحة والالتزام بحظر التجول الإجباري.
ويأتي هذا القرار في سياق التحديات الأمنية المتواصلة التي تواجهها النيجر، على خلفية نشاط جماعات مسلحة، من ضمنها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية، مع استمرار الهجمات وسقوط ضحايا مدنيين، وتزايد موجات النزوح، خصوصًا في المناطق الغربية من البلاد.





