حمّل الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما، التدخل العسكري الذي قاده حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ليبيا عام 2011 جزءًا من مسؤولية التدهور الأمني الذي تشهده منطقة الساحل وغرب إفريقيا.
وأوضح ماهاما، في كلمة ألقاها أمام مجلس العلاقات الخارجية، أن انهيار مؤسسات الدولة الليبية أدى إلى تدفق الأسلحة وانتشار المقاتلين عبر المنطقة، ما أسهم في تعزيز نشاط الجماعات المتشددة وتصاعد التمردات المسلحة.
كما حذر من تنامي خطر الجماعات المسلحة على بلاده، مؤكدًا أن غانا ليست بمنأى عن هذه التهديدات، وأنه لا يفترض أنها محصنة ضد أي هجمات محتملة.





