من المنتظر أن يزور الرئيس التوغولي، فور غناسينغبي العاصمة المالية باماكو، خلال الأيام القادمة لإيصال رسالة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إلى الرئيس الانتقالي العقيد عاصمي غويتا.
وكان رؤساء دول وحكومات المجموعة، قد ناقشوا خلال القمة الـ 62 قضية الجنود الإيفواريين المعتقلين في مالي، حيث تم تعيين غناسينغبي وسيطا بين باماكو وأبيدجان، من أجل إطلاق سراح الجنود الـ 46 قبل شهر يناير القادم.
ولم تصدر السلطات الانتقالية في مالي أي تصريح بخصوص مطالب مجموعة الإكواس التي أصدرتها في البيان الختامي للقمة التي احتضنتها العاصمة النيجيرية أبوجا مؤخرا.





