spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

النيجر: اجتماع أمني من أجل مواجهة الأزمة في منطقة بحيرة تشاد

 

اجتمع ممثلون عن منظمات دولية وحكومات في نيامي، عاصمة النيجر، الإثنين لبحث حماية ملايين المدنيين في منطقة بحيرة تشاد التي تضم النيجر ونيجيريا وتشاد والكاميرون، والتي تواجه أعمال عنف مسلحة منذ عشر سنوات.
وسيتعين خلال هذا الاجتماع الذي يستمر يومين وتنظمه النيجر وألمانيا والنرويج بالتعاون مع الأمم المتحدة، على المشاركين “تجديد التزامهم” من أجل “السماح بعودة أسرع إلى السلام” و “تعزيز صمود أكثر من 24 مليون شخص” تضرروا من الأزمة، وفقاً لمذكرة من الأمم المتحدة.

وبحسب ما جاء في موقع فرانس 24، سيتناول جدول أعمال اجتماع الدول المعنية والجهات المانحة الدولية وتلك الفاعلة في المجتمع المدني، تجنيد الشباب من قبل “جماعات راديكالية” ومحاربة آثار التغير المناخي.
وقال مصدر أمني نيجيري لوكالة فرانس برس “من المؤكد إن الهجمات الدامية والواسعة النطاق تراجعت في الأشهر الأخيرة لكن هذا لا يعني هزيمة الإرهابيين”.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أنه “رغم بعض التطورات الإيجابية، إلا أن مستويات مرتفعة من أعمال العنف لا تزال عواقبها مدمرة على ملايين الأشخاص في الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا”.
واجتمعت الدول المطلة على بحيرة تشاد والمجتمع الدولي في أوسلو عام 2017 ثم في برلين عام 2018 لجمع مساعدات من أجل مواجهة هذه الأزمة.

ويشهد حوض بحيرة تشاد أعمال عنف يرتكبها عناصر جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب أفريقيا.
ويذكر أن تمردا بوكو حرام بدأ  2009 في نيجيريا قبل أن يمتد ليشمل الدولة المطلة على بحيرة تشاد.

 

spot_img