أكد وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك أن مشروع الصمود والتنمية في ضفة نهر السنغال يمثل فرصة لتعزيز التنمية المحلية، من خلال دعم النشاط الزراعي وتوسيع فرص العمل وتحسين دخل السكان.
وأوضح ولد مرزوك، خلال عرض نتائج المشروع اليوم الخميس، أن نجاح المبادرات التنموية يتطلب تنسيقا بين موريتانيا وشركائها الدوليين، وفي مقدمتهم إسبانيا، مع توجيه الموارد نحو احتياجات المناطق المستهدفة وتعزيز قدرات المنتجين المحليين.
وشدد الوزير على ضرورة تحسين النفاذ إلى المياه والأراضي الزراعية ورفع الإنتاجية، بما يدعم الاقتصاد الريفي ويضمن استدامة أثر المشاريع، معربا عن أمله في أن يسهم المشروع في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية لسكان الضفة.




