وقعت جهة نواكشوط والاتحاد الأوروبي اتفاقية لإطلاق مشروع يستهدف تحسين ظروف العيش في الحي الطرفي «الترحيل 16 – 05»، عبر تدخلات تنموية تقوم على إشراك السكان ومختلف الفاعلين المحليين في تحديد الأولويات وتنفيذ الحلول.
وجرى التوقيع من طرف رئيسة الجهة فاطمة بنت عبد المالك، وسفير الاتحاد الأوروبي في موريتانيا خواكين تاسو فيلالونغا، الذي أكد أهمية التعاون في تعزيز الصمود الحضري ومواجهة آثار التغير المناخي.
واعتبرت بنت عبد المالك أن المشروع يمثل خطوة جديدة في الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى اعتماده آلية تمويل مبتكرة لا ترتبط بالتكاليف، في تجربة تجريبية مع التجمعات المحلية قالت إنها الأولى من نوعها عالميا.




