دعا رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل»، حمادي سيدي المختار، إلى رفض المأمورية الرئاسية الثالثة، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، واتخاذ إجراءات جادة لمكافحة الفساد، منتقدا تراجع الخدمات العمومية في البلاد.
وقال ولد سيدي المختار، خلال وقفة احتجاجية نظمها الحزب في نواكشوط الشمالية اليوم الأربعاء، إن تحركات «تواصل» ضمن موسم دخوله السياسي تهدف إلى التعبير عن انشغالات المواطنين والدفاع عن مطالبهم، مؤكدا تمسك الحزب بالتداول السلمي على السلطة ورفض التضييق على الحريات.
وانتقد رئيس الحزب ما وصفه بالاعتقالات التعسفية وملاحقة السياسيين والإعلاميين، مطالبا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين قبل انطلاق الحوار المرتقب، كما دعا إلى محاربة الفساد دون انتقائية، واستعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة المسؤولين عن تبديد المال العام.
وفي الجانب الخدمي، اتهم ولد سيدي المختار الحكومة بالتقصير في قطاعات الصحة والتعليم والطرق، مشيرا إلى معاناة سكان توجنين من دخان المصانع، معتبرا أن الموارد التي تتوفر عليها موريتانيا لم تنعكس بالشكل المطلوب على ظروف المواطنين ولم تسهم في النهوض باوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.




