قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي الجزائري إلى النيجر، بهدف حماية المصالح الطاقوية والاقتصادية المشتركة بين البلدين، وفق بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية.
وأوضح البيان أن القرار جاء استجابة لطلب السلطات النيجرية، واستنادًا إلى أحكام الدستور الجزائري، ولا سيما المادة 91، وبعد مصادقة مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني على إرسال وحدات عسكرية إلى خارج البلاد.
وكان مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني قد صادقا، يوم الأحد 25 أكتوبر، على إخطار الرئيس الجزائري المتعلق بإرسال وحدات من الجيش إلى النيجر، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.
ويأتي القرار في سياق تعزيز التعاون الجزائري النيجري، خصوصًا في المجالات الأمنية والطاقوية، في ظل التحديات التي تشهدها منطقة الساحل الإفريقي.
ولم يتضمن البيان الرئاسي تفاصيل بشأن عدد الوحدات العسكرية المقرر إرسالها أو موعد انتشارها أو طبيعة المواقع التي ستتولى حمايتها.




